قال الدكتور عبد المنعم الجميعي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر جامعة الفيوم، إن أحداث موقعة الإسماعيلية الجمعة 25 يناير 1952 م ،كانت بمثابة الشرارة التي أنهت وجود الاحتلال الانجليزي لمصر ، موضحاً أنها كانت عبارة عن مجزرة بشرية وصفت الإنجليز بالوحشية، حيث أرسل الجنرال إكسهام طالباً من قائد القوات الشرطية الموجودة في الثكنات بالاستسلام والانسحاب من منطقة القناة وما حولها؛ وقوبل هذا الطلب بالرفض من قبل القوات الشرطية و القيادة المصرية.
وأضاف الجمعي من خلال برنامج (الوقائع العربية) أن الجنرال إكسهام أمر بضرب كل المواقع ،التي توجد بها هذه القوات بالمدافع الثقيلة والدبابات ،حيث كان عددهم 800 جنديا، ومع ذلك لم تستسلم قوات الشرطة المصرية الموجودة ،ما أدى إلى حدوث مجزرة بشرية رهيبة ، مشيراً إلى أن هذه الموقعة كانت مثالاً للثبات والتضحية من قبل القوات المصرية.
وأفاد أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر جامعة الفيوم ،بأن القوات المصرية لم تستسلم إلا بعد نفاذ الذخيرة ،ما أدي إلي احترام القيادة الانجليزية لهؤلاء الجنود والضباط ووقفوا تعظيما لهم على شجاعتهم ومقاومتهم الباسلة ضد قوى الشر والطغيان .
وأكد الجميعي أن هذه التضحية وهذا الفداء العظيم في سبيل الوطن وكرامته، كانت لها تداعيات إيجابية كثيرة فيما بعد في الكفاح الوطني والنضال ضد الإنجليز ، موضحاً أن الشرطة المصرية اتخذت الخامس والعشرين من يناير عيداً لها،باعتباره يوماً من أعظم أيام الجهاد الوطني ،يجسد اسمى معاني التضحية والفداء ،ويؤكد على الالتزام بأهداف النضال الوطني .
يذاع برنامج (الوقائع العربية) عبر أثير موجات شبكة صوت العرب في تمام الساعة الواحدة الاربع ظهرا الخميس من اعداد وتقديم محمود هزاع .
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال محمد فتحي مدير مكتب إحدى الجرائد المصرية الخاصة بالمنوفية إنه في إطار اهتمام الدولة والقيادة السياسية بمشروعات حياة كريمة...
قال الدكتور خالد جاد المتحدث الرسمي لوزارة الزراعة إن الوزارة تبذل مجهودا كبيرا قبل حلول شهر رمضان المبارك من أجل...
قال المهندس باسل شعيلة عضو مجلس الأعمال المصري التركي إن حجم التبادل التجاري بين مصر وتركيا يبلغ ما يقرب من...
يستمع محبو إذاعة الأغانى السبت ٧ فبراير إلى حفل قديم ونادر من روائع كوكب الشرق أم كلثوم ، تشدو فيه...